| 2026-07-06 | زيارة وفد عن الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط لاعتصام المحاميات والمحامين أمام مبنى البرلمان |
| في إطار التعبير عن التضامن مع نضالات هيئة الدفاع، قام وفد عن الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط بزيارة لاعتصام المحاميات والمحامين أمام مبنى البرلمان، وذلك تأكيدا لمساندة الكونفدرالية للمطالب المشروعة لهيئة المحامين، ودعمها لكل المبادرات الرامية إلى صيانة استقلالية مهنة المحاماة وترسيخ دولة الحق والقانون. وقد ضم الوفد الكونفدرالي أعضاء من المكتب الإقليمي، حيث كان في استقباله الأستاذ النقيب الحسين الحياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، والأستاذ النقيب عزيز أرويبح، نقيب هيئة المحامين بالرباط، إلى جانب عدد من السيدات والسادة النقباء والمحاميات والمحامين المعتصمين. وبهذه المناسبة، تناول الكلمة باسم الوفد الكونفدرالي الكاتب العام للاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، الأستاذ عثمان باقة، حيث جاء في كلمته: بسم الله الرحمن الرحيم السيد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، السادة النقباء، الأستاذات والأستاذة المحاميات والمحامون، الحضور الكريم، تحية نضالية صادقة لكم جميعا يشرفني، باسم الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، أن أقف بينكم اليوم لأجدد لكم تضامن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قيادة ومناضلات ومناضلين، مع نضالات هيئة الدفاع، ومع مطالبها المشروعة الرامية إلى صيانة استقلالية مهنة المحاماة، والحفاظ على رسالتها النبيلة باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية لدولة الحق والقانون. إن حضورنا اليوم ليس زيارة مجاملة، ولا موقفا عابرا فرضته الظرفية، وإنما هو امتداد لعلاقة تاريخية عميقة جمعت الحركة النقابية بالحركة الحقوقية، وجعلت من الدفاع عن الحريات والكرامة والعدالة قضية مشتركة لا تتجزأ. فهيئة المحامين ليست مجرد تنظيم مهني، وإنما هي مؤسسة دستورية ومجتمعية تضطلع برسالة الدفاع عن الحقوق والحريات، وتؤدي دورا محوريا في ضمان المحاكمة العادلة، وحماية الأمن القانوني والقضائي، وصيانة التوازن بين السلطة والحرية. لذلك فإن استقلال المحاماة ليس مطلبًا فئويا، وإنما هو ضمانة لكل المواطنات والمواطنين، ولكل من يؤمن بدولة المؤسسات وسيادة القانون. ولا يفوتنا، ونحن نقف اليوم إلى جانب هيئة الدفاع، أن نستحضر صفحات مشرقة من التاريخ المشترك بين الحركة النقابية والحركة الحقوقية بالمغرب. فالكونفدرالية الديمقراطية للشغل مدينة، منذ تأسيسها، لكوكبة من كبار المحامين الذين آمنوا بمشروعها الديمقراطي وأسهموا في بنائه، وفي مقدمتهم القادة الوطنيون والمناضلون الكبار: عبد الرحيم بوعبيد، وعمر بنجلون، وأحمد بنجلون، كما نستحضر بكل اعتزاز الأستاذ النقيب عبد الرحمن بن عمرو، الذي ظل وسيظل رمزا من رموز النضال الحقوقي والدفاع عن استقلال القضاء وسيادة القانون. كما لا يمكن للكونفدرالية أن تنسى الملحمة القضائية المشهودة التي سطرها محامو المغرب، وهم يترافعون دفاعا عن القائد النقابي الكبير، فقيد الحركة النقابية المغربية، محمد نوبير الأموي، في واحدة من أبرز المحاكمات السياسية التي عرفها المغرب. لقد كان ذلك الموقف النبيل عنوانا لوحدة النضال بين المحامين والنقابيين، ورسالة واضحة بأن الدفاع عن الحرية والكرامة والعمل النقابي الحر مسؤولية مشتركة بين كل القوى الديمقراطية. ومن هذا المنطلق، فإن الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط يؤكد وقوفه إلى جانب هيئة المحامين في كل المبادرات التي ترمي إلى تعزيز استقلال المهنة، وإقرار إصلاحات تشريعية حقيقية تقوم على الحوار والتوافق، وتحترم الدستور، وتكرس مكانة المحاماة باعتبارها شريكا أساسيًا في تحقيق العدالة، لا مجرد فاعل مهني. إننا نؤمن بأن قوة العدالة من قوة دفاعها، وأن المساس باستقلال المحاماة هو مساس بحقوق المواطنين، وبضمانات المحاكمة العادلة، وبأسس دولة الحق والقانون. وفي الختام، نؤكد أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التي ولدت من رحم النضال الديمقراطي، ستظل وفية لحلفها التاريخي مع كل القوى الحية، وفي مقدمتها هيئة المحامين، لأن الدفاع عن المحاماة هو دفاع عن العدالة، والدفاع عن العدالة هو دفاع عن الحرية، وعن الكرامة، وعن الوطن. كل التحية والتقدير لكم، وكل التضامن مع معركتكم المشروعة، حتى تتحقق الإصلاحات التي تعزز استقلالية المحاماة، وتصون كرامة المحاميات والمحامين، وتخدم العدالة والمجتمع. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته | |
|
|
الرئيسية
أنشطة مختلفة
القطاع العام
المؤسسات العمومية
القطاع الخاص
مكتبة الكونفدرالية
الشكايات
فيديوهات
إحصائيات الموقع
الأحد 09 غشت 2026
| زوار الموقع | |
| | |


